النسابة المحقق المؤرخ مصطفي بن سالم العقيلي يكتب: نسب قبيلة هوارة (الجزء الأول)

قال النسابة المحقق المؤرخ مصطفي بن سالم العقيلي، أن قبيلة هوارة من قبائل مصر المنتشرة بالبحيرة والصعيد، وكان في فترة حكم أميرهم وشيخهم وأسطورة الصعيد بمصر، الأمير همام قاموا بتأسيس شبه دولة فانشاوا الدواوين لإدارة شئون الأراضى الواقعة تحت سيطرته ولرعاية العاملين عليها وشكل قوة عسكرية من الهوارة ومن المماليك الفارين من حكم على بك الكبير فدقت أبواق الحرب بين دولة في الجنوب يرأسها همام ولد يوسف الهوارى ودولة أخرى في الشمال يرأسها على بك الكبير الذي كان حليفا للروس وكان يعدهم بأن يدخلوا مصر على جثة همام أمير الصعيد فأمدوه بأكثر الأسلحة تطورا في هذا الوقت، وهو كما قال عنه الجبرتي في تاريخه الأمير شرف الدولة، همام بن يوسف بن أحمد بن محمد بن همام بن صبيح بن سيبيه الهوارى، عظيم بلاد الصعيد.
نسب هوارة عند المؤرخين
وذكر القلقشندي عن نسبتهم في كتابة نهاية الأرب المتوفي سنة 821 هجري وقال: بنو هوارة بطن من اوزيغ (اوزيفة) من البرنس من البربر، وهم بنو هوارة بن اوزيغ بن برنس بن بربر.
وقال العقيلي أيضاً: وأكد العلم الحديث ال DNA بعد فحصهم الجيني أنهم علي السلالة الأبوية ال E-M81 علي التحور الأمازيغي الشهير بشمال إفريقيا. والله أعلم بكل شيء
تسلسل النسب
- فولـد بر: (مادغس) و(برنس).
- فولد برنس: كتامة، وصنهاجة، وعجيسة، وصمودة، وأوربة، وأزداجة، وأوريغ.
- فولد أوريغ بن برنس: (هوار).
- وولد مادغس: زجيك.
روايات أخرى في النسب
وقال الحمداني : إنهم من ولد بربر بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام.
قال في العبر : وبعضهم يزعم إنهم من عرب اليمن، فتارة يقولون إنهم من عاملة إحدى بطون قضاعة، وتارة يقولون إنهم من ولد المسور بن السكاسك بن وائل بن حمير، وتارة يقولون من ولد السكاسك بن أشرس بن كندة، فيقولون هوارة بن اوزيغ بن حيور بن مثنا بن المسور، وبالمغرب منهم الجم الغفير، وذكر في مسالك الابصار: إن منازلهم بالديار المصرية وبالبحيرة، ومن الإسكندرية غربا إلي العقبة الكبيرة من برقة.
فروع هوارة في مصر
وأكمل القلقشندي وقال: ولم يزل الأمر على ذلك إلي أخر المائة الثامنة في الدولة الظاهرية الشهيدية ببرقوق حتى غلبهم على البحيرة زنارة وحلفاؤها وبقية عرب البحيرة، فخرجوا منها إلي صعيد مصر ونزلوا بالاعمال الاخميمية في جرهم (جرجة) وما حولها، ثم قوي أمرهم واشتد بأسهم وكثر جمعهم، حتى انتشروا في معظم الوجه القبلي فيما بين قوص إلي الاعمال البهنساوية، واقطعوا فيها الاقطعات وصارت لهم الامرة في بلاد اخميم، وقد عد الحمداني: منهم بعض بطون، وهم بنو حجرينس – وبنو سراة – وبنو قطاب (قطرات)، وبنو كريب، ولكنهم الآن قد اتسعت بطونهم وكثرت شعوبهم فلا يكادون يحصون وقد صار لهم الآن بطون بالصعيد منها، بنو محمد أولاد فاس بندار العربا – لشلله الشحوم – أولاد مؤمنين – الروافع (الروابغ) – والروكية (الدوكة) – والبردلية – والبهاليل – والاصابعة – والدناجلة – والمواسية – والبلازدة – والصوامع – والمسدادة – والزبانية – والجنابشة – والطودة – والأهلة – وازليتين – وسيلين – وبنو فين – ومجريس – والتنالغة – والغنائم – والواتينة – وقرارة – وعيايدة – ومساورة – وعلبال – وحديد – واسبعة. والامرة فيهم لاولأد عمر، وفي أعمال البهنساوية وما معها لاولأد غريب، والامر على ذلك إلي الآن .
أمراء هوارة في الصعيد
وذكرهم أيضاً ابن حجر وقال: إسماعيل بن مازن الهواري أحد أكابر أمراء العرب بصعيد مصر الأعلي وأنه توفي سنة 789هجري/ 1387م وخلف أموالا كثيرة. وقد استقر الهوارة فى الصعيد وتشعبت لهم فيه فروع كثيرة وصارت امرة عربان الصعيد كله لأحد رؤسائهم وهو: الأمير عمر بن عبد العزيز الهواري، الذي أخذ لقب الإمارة رسميا
لأن العادة المملوكية القديمة كانت تقضى بأن يعين السلطان على كل قبيلة من قبائل العرب أميرا منها ويكتب له تقليدا سلطانيا بذلك ويلبس الأمير العربى حينئذ نتشريفا أطلس أسوة بأقرانه فى الترتيب الاقطاعى المملوكي .
وذكر أبو المحاسن وقال: إن الأمير عمر بن عبد العزيز هو والد بنى عمر أمراء الصعيد وأنه أول من ولى الأمرة منهم هناك وقد توفي الأمير عمر هذا فى سنة 799هجري/ 1396م .
الجزء الأول.. يتبع…



