القبائل والعائلات العربية

رحيل المجاهد مرشد أبو عشبة.. أحد أبطال الترابين الحاصلين على نوط الامتياز من الطبقة الأولى لدوره الوطني خلال حرب أكتوبر

عبدالله جهامة ينعى أحد أبرز مجاهدي سيناء: رجل معطاء أدى واجبه الوطني بإخلاص خلال فترة الاحتلال.. وقبائل سيناء تنعى الراحل وتشيد بدوره في مساندة القوات المسلحة

كتب – محمود الشوربجي – خيم الحزن على قبائل سيناء ورموزها عقب وفاة المجاهد الحاج مرشد سلمي عويضة أبو عشبة الترباني، أحد أبناء قبيلة الترابين بمدينة رأس سدر بمحافظة جنوب سيناء، والذي رحل يوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، تاركًا وراءه سيرة وطنية ارتبطت بجهوده في مساندة القوات المسلحة خلال فترة الاحتلال والحروب السابقة، وفي مقدمتها حرب أكتوبر المجيدة عام 1973.

ونعى الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، الراحل، مستذكرًا مسيرته الوطنية وما قدمه من عطاء وتضحيات، مؤكدًا أنه كان من المجاهدين البارزين الذين أدوا دورًا وطنيًا مهمًا من خلال تواصلهم وتعاونهم مع القوات المسلحة خلال فترة الاحتلال.

وقال جهامة إن الراحل كان رجلًا معطاءً وصاحب جهود وطنية كبيرة، مشيرًا إلى أن ما قدمه من جهود وتعاون صادق مع القوات المسلحة أسهم في حصوله على نوط الامتياز من الطبقة الأولى، الذي منحه إياه الرئيس الراحل محمد أنور السادات، تقديرًا لدوره الوطني.

كما أضاف أن المجاهد مرشد أبو عشبة كان أحد أبناء قبيلة الترابين الذين قدموا عطاءً مخلصًا للدولة، مؤكدًا أن رحيله يمثل فقدانًا لأحد الرجال الذين تركوا بصمة في تاريخ النضال الوطني بسيناء.

بينما اختتم جهامة نعيه بالدعاء للفقيد، قائلًا: «نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه وأصدقاءه وأحبابه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون».

قبائل سيناء تنعى أحد رجال الترابين الوطنيين

ومن جانبها، نعت قبائل سيناء ورموزها المجاهد الراحل، وقدمت خالص التعازي إلى قبيلة الترابين في وفاة الحاج مرشد أبو عشبة الترباني، واصفة إياه بأنه أحد خيرة رجال الوطن المخلصين الذين قدموا جهودًا وطنية في مساندة الدولة والقوات المسلحة.

وأكدت كلمات النعي أن الراحل كان من كبار مجاهدي قبيلة الترابين بمدينة رأس سدر بمحافظة جنوب سيناء، وأنه حصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، تقديرًا لدوره الوطني والبطولي ومعاونته الصادقة للقوات المسلحة خلال الحروب السابقة، وبصفة خاصة حرب أكتوبر المجيدة عام 1973.

وأعربت قبائل سيناء ورموزها عن خالص مواساتهم لأسرة الفقيد وأقاربه وأبناء قبيلته، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع الشهداء والأنبياء والصديقين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

واختتمت كلمات العزاء بعبارة: «إلى جنة الخلد يا أبا يونس»، في وداع رجل ارتبط اسمه بتاريخ وطني من العطاء والتعاون مع القوات المسلحة، تاركًا ذكرى طيبة بين أبناء قبيلته وأهل سيناء.

إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى