5 آلاف شخص في 3 أيام.. عبدالله جهامة يكشف تفاصيل الاحتفال الكبير بزفاف نجلي الشيخ عبدالله أبو سالم

كتب – محمود الشوربجي
قدم الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، خالص التهاني والتبريكات إلى الشيخ عبدالله أبو سالم، أحد رموز قبيلة الترابين، بمناسبة زفاف نجليه يحيى وفرج، متمنيًا لهما حياة زوجية سعيدة وزواجًا مباركًا، وأن يرزقهما الله الذرية الصالحة.




وأشاد جهامة بحجم الاحتفال الذي أقامه الشيخ عبدالله أبو سالم، موضحًا أنه شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا تجاوز 5 آلاف شخص، قدموا من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب حضور عدد من المشاركين من خارج مصر، مؤكدًا أن هذا الحضور الكبير يعكس محبة الناس للشيخ عبدالله وتقديرهم لعطائه وحرصه الدائم على التواصل ومجاملة الجميع في مختلف المناسبات.
وأشار إلى أن الاحتفالات امتدت على مدار ثلاثة أيام، وسط أجواء اتسمت بكرم الضيافة وحسن الاستقبال والتنظيم، بحضور لفيف من المشايخ والعقلاء والنواب والقيادات والإعلاميين، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات والرموز المجتمعية.
وأكد الشيخ عبدالله جهامة أن الشيخ عبدالله أبو سالم يحظى بمكانة كبيرة لدى أبناء سيناء وخارجها، لما عُرف عنه من الكرم والعطاء وحسن استقبال الضيوف، فضلًا عن دوره في التدخل للإصلاح وفض النزاعات بين العائلات والقبائل في المناطق التي تربطه بها علاقات اجتماعية وقبلية.
ولفت جهامة إلى أن اختيار توقيت الاحتفال بالتزامن مع المولد النبوي الشريف جاء في وقت مبارك، معربًا عن أمله في أن يكون زواج نجلي الشيخ عبدالله أبو سالم مباركًا، وأن تكلله المودة والرحمة والاستقرار.
وفي ختام حديثه، جدد جهامة التهنئة للشيخ عبدالله أبو سالم ونجليه، متمنيًا للعروسين دوام السعادة والتوفيق، وأن يجمع الله بينهما في خير ويرزقهما الذرية الصالحة، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري الكبير كان خير دليل على ما يتمتع به والد العروسين من محبة وتقدير لدى أبناء سيناء وضيوفهم.
من جانبه، قال علاء عبدالله، أحد الحضور في حفل الزفاف، إن المناسبة شهدت حضور جموع كبيرة من أبناء سيناء والضيوف، وتميزت بطابع سيناوي أصيل ظهر في مظاهر الاحتفال والزي البدوي وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن المشهد عكس حجم المحبة التي يحظى بها الشيخ عبدالله أبو سالم بين الناس.
وأضاف أن الحضور اللافت من مختلف المناطق يؤكد أن والد العروسين يتمتع بمكانة ومحبة كبيرة لدى أهالي سيناء، مشيرًا إلى أن الاحتفال لم يكن مجرد مناسبة عائلية، وإنما شهد تجمعًا واسعًا عكس العلاقات الاجتماعية وروابط المحبة بين أبناء المجتمع السيناوي.



