56 عاما على رحيل جمال عبد الناصر.. أبرز المحطات في حياة زعيم ثورة 23 يوليو

يحل اليوم الإثنين، 28 سبتمبر، الذكرى الـ56 لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية مفصلية في تاريخ مصر الحديث، شهدت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى، وانتقال البلاد من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري.
وتستحضر ذكرى رحيل عبد الناصر واحدة من أبرز الفترات في التاريخ المصري المعاصر، التي بدأت مع حركة الضباط الأحرار في يوليو 1952، وما أعقبها من تحولات أعادت صياغة ملامح الدولة المصرية.
وكان عبد الناصر من أبرز أعضاء تنظيم الضباط الأحرار، الذي ضم مجموعة من ضباط الجيش المصري، وشارك في التحركات التي انتهت بقيام ثورة 23 يوليو 1952، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في تاريخ مصر.
أبرز المحطات في حياة جمال عبد الناصر
وبحلول عام 1937، حاول جمال عبد الناصر الالتحاق بالكلية الحربية، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، بعدما سجلت الشرطة مشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة.
وأمام ذلك، التحق بكلية الحقوق بجامعة الملك فؤاد الأول، المعروفة حاليًا بجامعة القاهرة، لكنه لم يستمر بها سوى فصل دراسي واحد، قبل أن يعاود التقدم للالتحاق بالكلية الحربية.
وعقب مقابلة وزير الحربية آنذاك، إبراهيم خيري باشا، حصل عبد الناصر على الموافقة للالتحاق بالكلية الحربية، ليبدأ منها مسيرته العسكرية التي قادته لاحقًا إلى صدارة المشهد السياسي في مصر.
تأسيس تنظيم الضباط الأحرار
وخلال بداية مسيرته داخل القوات المسلحة، بدأ عبد الناصر في التواصل مع عدد من الضباط الشباب الذين جمعهم الشعور القومي والوطني، وشارك في تأسيس تنظيم سري عرف لاحقًا باسم “الضباط الأحرار”.
ولاحقًا أصبح التنظيم أحد أبرز العوامل التي مهدت لقيام ثورة 23 يوليو 1952، وإنهاء النظام الملكي في مصر.
ثورة 23 يوليو 1952
وفي صباح 23 يوليو 1952، أعلن الضباط الأحرار البيان الأول للحركة عبر الإذاعة المصرية، بالتزامن مع تحركات عسكرية للسيطرة على عدد من المواقع والمنشآت الحيوية، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ الدولة المصرية.
وأسفرت تحركات يوليو عن إنهاء الحكم الملكي وإعلان قيام الجمهورية، ثم تولى عبد الناصر لاحقًا رئاسة الجمهورية، ليصبح أحد أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ مصر خلال القرن العشرين.
تأميم قناة السويس
ويعد قرار تأميم شركة قناة السويس من أبرز القرارات التي اتخذها عبد الناصر خلال فترة حكمه.
وجاء القرار عقب سحب الولايات المتحدة وبريطانيا عرض تمويل مشروع بناء السد العالي، لتعلن مصر في 26 يوليو 1956 تأميم شركة قناة السويس، وهو القرار الذي اتخذه عبد الناصر، لما ترتب عليه من تداعيات سياسية وعسكرية ودولية واسعة، أعقبها العدوان الثلاثي على مصر.
وأضحى تأميم القناة أحد أبرز الأحداث المرتبطة بمرحلة عبد الناصر، لما ترتب عليه من تداعيات سياسية وعسكرية ودولية واسعة.
نكسة 1967 وقرار التنحي
ففي 5 يونيو 1967، اندلعت الحرب التي عُرفت لاحقًا باسم نكسة يونيو، وتمكنت القوات الإسرائيلية خلالها من احتلال أراضٍ عربية في سيناء والضفة الغربية وقطاع غزة والجولان السوري.
وعقب الهزيمة، أعلن عبد الناصر في خطاب متلفز مساء 9 يونيو 1967 تنحيه عن منصبه وتحمله المسؤولية السياسية عن نتائج الحرب.
وشهدت مصر في اليوم التالي مظاهرات جماهيرية واسعة، طالبت عبد الناصر بالعدول عن قرار التنحي والاستمرار في منصبه، وهو ما انتهى إلى تراجعه عن القرار واستمراره في رئاسة الجمهورية.



